Yahoo!

البدو والحريات والأمن.. والتعامل الخطأ

كتبها هاني صلاح الدين ، في 12 يوليو 2010 الساعة: 15:57 م

بقلم هانى صلاح الدين

كثير من الملفات المصرية تحتاج لحكمة السياسة، وعقل الحكماء، وخبرة العالمين بحقائق الأمور، وفى كل دول العالم نجد أن التعامل الأمنى مع الملفات السياسية يكون فى أضيق الحدود، لكن فى بلدنا وفى ظل النظام الحاكم وجدنا أن التعامل مع معظم الملفات يتم من خلال الأمن، الذى يغلب قوة العصا على صوت العقل، مما يؤدى إلى إفساد الكثير من القضايا، وإشعال معارك طاحنة بين أبناء الوطن الواحد، كان من الممكن أن نتجنبها إذا تعاملنا معها بشكل سياسى.

وخير دليل على الفشل الذريع للتعامل الأمنى مع كثير من هذه الملفات، التطور الخطير الذى يهدد الأمن القومى، بسبب التعامل الأمنى الغليظ مع بدو سيناء، على مدار الأعوام الخمس الماضية، مما دفع بعضهم للتهديد باللجوء للعدو الصهيونى ومنهم من تعلق بالحدود، وأخيرا المواجهات الدامية المستمرة بين البدو والأمن على أرض سيناء.

وعلى الدولة فى هذا الملف أن تسحبه فورا من يد الأمن، وتتعامل معه بشكل سياسى عقلانى، حتى لا نخسر الكثير، خاصة أن كثيرا من البدو يحمل السلاح، وأى مواجهات أمنية معهم ستزيد من المآسى ولن نحصد منها إلا الدماء، كما لابد من تسوية معظم القضايا بشكل ودى إلا من تورط فى قضايا القتل، كما على الدولة الإفراج الفورى عن جميع المعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” الوطنى” نجح بجدارة فى تزوير إرادة الوطن

كتبها هاني صلاح الدين ، في 6 يونيو 2010 الساعة: 21:41 م

بقلم هانى صلاح الدين

كالمعتاد، لم تتغير الصورة الانتخابية فى مصر عما سبق، فبالرغم من سيل الوعود التى قطعها النظام أمام العالم والشعب بإجراء انتخابات نزيهة شفافة، وجدنا أن الحكومة نجحت بجدارة فى تزوير إرادة الوطن من خلال تزوير انتخابات الشورى.

لكن الحق يقال إن رجالات الحزب الوطنى هذه المرة كانوا أكثر زهدا فى الحصول على الأصوات الانتخابية، ولأٌدلل على ذلك اسمحوا لى أن أسرد شهادتى على انتخابات الثلاثاء الأسود، حيث صممت على الإدلاء بصوتى ببلدتى ببا بمحافظة بنى سويف، والتى يخوض فيها العالم الأكاديمى د. صلاح عبد المتعال أمين عام حزب العمل انتخابات الشورى ضد مرشح الوطنى، وكانت المفاجأة لى أن وصلنى اتصال مساء الاثنين من أحد الأصدقاء يؤكد فيها أن ضابط أمن الدولة بمركز ببا اجتمع بالعمد والمشايخ وطالبهم بتقفيل 40% فقط من الأصوات لصالح مرشح الوطنى، بشرط أن يكون ذلك فى التوقيت من 8 إلى 9 صباحا، مؤكدا أن اللجان لن يدخلها مندوب من الإخوان المؤيدين للدكتور صلاح.

ولا أخفيكم أنى اعتبرت أن هذه المكالمة ما هى إلا تهويل، لأن العالم كله ينتظر هذه الانتخابات للحكم على التجربة الديمقراطية التى أكد الرئيس بنفسه خلال جولاته الأوروبية الأخيرة أنها ستكون مختلفة، ولكن عندما ذهبت لتفقد بعض اللجان وجدت أن معظم المندوبين تم منعهم بالفعل وتم تقفيل معظم اللجان فى الساعة الأولى من التصويت، وصدق وعد رجل أمن الدولة فقد تم تقفيل ما بين 40% إلى 45% من الأصوات وعندما رأيت عمليات التزوير قام رج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حكومة ذبح الرجال

كتبها هاني صلاح الدين ، في 30 مايو 2010 الساعة: 21:46 م

بقلم هاانى صلاح الدين

السياسات الحكومية الفاشلة دفعت الآلاف من المصريين إلى التفنن فى ابتكار وسائل الرفض لها، فمنهم من خرج فى مظاهرات منددة بالحكومة، ومنهم من اعتصم فى مقر عمله، ومنهم من أضرب عن الطعام.

ووصل الأمر ببعضهم إلى الاعتصام بالأشهر أمام البرلمان أو مجلس الشورى أو إحدى الوزارات، وأصبح معظم المصريين بمختلف طوائفهم متضررين من هذه الحكومة، التى لم تزد مشاكلنا إلا مشاكل، ولم نراها قط سعت لحلول جذرية لهذه المآسى التى يعيشها معظم المصريين.

وبسبب فقدان المصريين الأمل فى هذه الحكومة، وجدنا شاباً بصعيد مصر يقدم على وسيلة احتجاجية من نوع خاص، حيث شهد مركز أسيوط حادثا بشعا، عندما حاول المواطن عزت محمد عبد اللطيف (40 سنة)، بالتعبير عن رفض واقعه الذى تحول لكابوس بسبب حكومتنا الرشيدة، حيث قام بقطع عضوه الذكرى بآلة حادة أمام المارة بالشارع، مؤكدا للجميع رفضه للبطالة التى يعانى منها معظم شبابنا، وعدم قدرته على توفير إمكانيات الزواج التى أصبحت دربا من الخيال.

عزت أكد بعد إنقاذه أن ظروفه الصعبة دفعته لهذا الفعل المجنون، حيث نشأ من تواجده فى أسرة فقيرة جدا مكونة من 9 أفراد، هو وثلاثة أشقاء من الذكور وثلاث شقيقات من الإناث، وأم وأب، وأنهم يحيون حياة غارقة فى الفقر، وأنه من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العنصرية الغربية وحريات المنتقبات

كتبها هاني صلاح الدين ، في 24 مايو 2010 الساعة: 19:20 م

بقلم هانى صلاح الدين

بين الحين والآخر يثبت لنا الغرب أن ما ينادى به من إطلاق الحريات، وتدعيم قيم الحريات الشخصية، ما هو إلا أقنعة يتباهى بها أمام المخدوعين بهم، فى حين نجده يظهر بوجهه القبيح العنصرى إذا ارتبط الأمر بالأقليات الإسلامية لديهم.

وخير دليل على ذلك تصميم بعض الدول الغربية على مصادرة حرية المنتقبات، وذلك من خلال تشريع قوانين عقابية على المنتقبات إذا تمسكن بارتداء النقاب، كما حدث فى فرنسا، حيث أقرت الحكومة الفرنسية الأربعاء الماضى مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب فى الأماكن العامة، رغم تحفظات قانونيين وممثلى مسلمى فرنسا على هذا القانون.

بل ووصل الأمر إلى أن الرئيس نيكولا ساركوزى أعلن خلال الجلسة التى عقدها مجلس الوزراء لبحث هذا المشروع خلال الأسبوع الماضى أن فرنسا لن تتراجع عن هذا القانون، وأكد ذلك بقوله "فى هذه القضية تسلك الحكومة، وهى مدركة تمام الإدراك، طريقا صارما لكنه عادلا"!.

وذلك بالرغم من رفض مجلس الدولة لهذا القانون وهو أعلى هيئة قضائية إدارية فى فرنسا، حيث اعتبر أن حظر النقاب فى الشارع يفتقر إلى أساس قانونى.

لكنها العنصرية العمياء التى دفعت المتطرفين إلى الإساءة لسيد البشر رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم -، بل هى العنصرية التى اغتالت شهيدة الحجاب مروة الشربينى، وهى العنصرية التى دفعت بابا الفاتيكان للتطاول على الشريعة الإسلامية، والنيل من الإسلام ورسوله، وهى أيضا العنصرية التى جعلت المسلمين فى الغرب مواطنين من الدرجة العاشرة، يحرمون من حقوقهم، ويمنعون م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“مافيا” بيع مصر

كتبها هاني صلاح الدين ، في 19 مايو 2010 الساعة: 16:42 م

بقلم هانى صلاح الدين

ابتلى بلدنا بعصابات تخصصت فى بيع الوطن، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، فقد شهدت مصر خلال العقد الأخير سماسرة يرتدون أقنعة مختلفة، فمنهم من تقنع بوجه رجال الأعمال، ومنهم من ارتدى وجه السياسيين، ومنهم أفصح عن هويته بكل وضوح.

وإذا بدأنا برجال الأعمال سنجد أن بعضهم باعوا الوطن بوضوح، وشاركوا اليهود فى مشروعات أفسدت الاقتصاد تحت مظلة اتفاقية "الكويز" بل ومنهم من تورط فى تنظيم لبيع أراضينا لليهود، وتاجروا بأمننا القومى، حيث نجح مستثمرون بمساعدة مجموعة من المحامين فى توثيق 186 حكما رسميا صادراً عن هيئات حكومية مصرية فى نقل ملكية ألف وحدة سكنية إلى أجانب معظم من اليهود، فى قرية الشيخ كوست بشرم الشيخ، بالمخالفة للقانون 81 لسنة 1976 الذى يحظر تملك غير المصريين للعقارات فى مصر وبالتحديد فى سيناء لاعتبارات الأمن القومى المصرى، وفى أغسطس عام 1995قام بائعو الوطن بتوثيق أول عقد بيع مسجل لفيلا فى الشهر العقارى بجنوب سيناء، وتلاها عدد من الفيلات فى نفس العام، ولكن كان النشاط الأكبر لهذا التنظيم العميل فى الفترة من 2003 وحتى 2007، وكان على رأس هذا التنظيم المجرم لواء شرطة متقاعد وارنستو برياتونى رئيس شركة سياحية بشرم الشيخ، ومازلنا ننتظر كلمة القضاء لمعاقبة هؤلاء المتاجرين باقتصادنا وأمننا القومى.

ومنهم تخصص فى تخريب الاقتصاد، من خلال الاحتكار والتلاعب فى أسعار السلع الرئيسة، مستغلين سلطتهم ومواقعهم الحزبية، وخير دليل على ذلك رجل الأعمال أحمد عز الذى تلاعب بأسعار الحديد كيفما شاء.

ولم يرحم هؤلاء المفسدون فقر شعبنا، بل وجدنا عصابات تخصصت فى تجارة أجسادنا التى أنهكها الفقر والظلم، وتورطت مستشفيات كبيرة فى تجارة الأعضاء، وتكونت تنظيمات دولية، لتوريد أعضاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا لمشروع قانون ذبح نقابة الصحفيين

كتبها هاني صلاح الدين ، في 3 مايو 2010 الساعة: 21:42 م

بقلم هانى صلاح الدين

نقابة الصحفيين كانت وستكون دوماً قلعة الحريات فى مصر، وتحطم على صخرتها كل سفن الاستبداد ومحاولات النيل منها، وفشلت كل المخططات التى استهدفت تقييدها بقوانين نقابية مجحفة لأصحاب الأقلام المصرية الشريفة، ولعل خير دليل على ذلك المعارك التى خاضها الصحفيون المصريون بنجاح ضد محاولات العبث بقواعد القيد والتأديب عامى 1988 و1993، ومعركة إسقاط القانون 93 لسنة 1995.

لكن المتربصين بنقابتنا لم ييئسوا ومازالوا يحاولون تكميم أفواهنا، مستغلين وجود نقيب حكومى يحاول إرضاء النظام الذى دعمه فى الوصول لمنصبه، وآخر هذه المحاولات قيام المستشار القانونى للنقابة بمباركة النقيب بعمل مسودة مشروع قانون جديد للنقابة، ومن أهم ملامحه الآتى:

ـ من أهداف مشروع القانون الجديد مواجهة القلة، التى تستخدم لغة التجريح والسب والطعن فى الأعراض ونشر الأخبار المفبركة، والتى تخوض معارك الغير بالوكالة عنهم، على أن تتم محاسبة هؤلاء تأديبياً بشكل فورى ودون انتظار تقديم شكوى من المضارين، أو انتظار مبادرة النيابة بإحالة بعض التحقيقات للنقابة.

ـ تعديل التشكيل الحالى للجنة التحقيق النقابية وهيئة التأديب الابتدائية باستبعاد أعضاء مجلس النقابة من عضويتهما حتى يتيح التشكيل الجديد لأعضائه "غير محددين" حرية إصدار القرار المناسب دون أى ضغوط.

ـ يقوم مجلس النقابة بتحديد حد أقصى لعدد من يمكن قبوله بجداول النقابة كل عام على ضوء متطلبات المهنة وسوق العمل.

ـ إجراء اختبار "تحريرى وشفوى" بمعرفة كلية الإعلام للمتقدمين للقيد بجداول النقابة واعتباره شرطاً لعضوية النقابة.

ـ إضافة عنصر قضائى إلى تشكيل لجنة القيد للتصدى للمسائل القانونية.

ـ رفع قيمة رسوم القيد فى جداول النقابة، وتعظيم الغرامات التأديبية لتعادل الغرامات المالية المقررة فى جرائم النشر والمنصوص عليها فى قانون العقوبات "عشرات الآلاف من الجنيهات".

ـ رفع رسم الاشتراك السنوى للأعضاء ليتواءم مع مثيلاته با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من أستاذى المعتقل بـ”وادى النطرون”

كتبها هاني صلاح الدين ، في 26 أبريل 2010 الساعة: 16:51 م

بقلم هانى صلاح الدين

بالأمس القريب وجدت بابى يطرقه شاب يظهر على وجهه علامات الحزن الشديد، وقد بادرنى بقوله أنت لا تعرفنى، لكنى أعرفك جيدا، وأحمل لك رسالة من إنسان تعتز به ويعتز بك، وعرفت منه أنه ابن استاذى العزيز مصطفى حسين فولى الذى تتلمذت على يده، فكان نعم المعلم والمربى، الذى يؤدى أمانة العلم ابتغاء مرضات الله، كما أنه خرج أجيالا من الذين اعتلوا أعلى المناصب، ودعمهم بقيم وأخلاق ديننا الحنيف.

لكن المفاجأة أنى علمت من نجله، أنه الآن معتقل بسجن وادى النطرون، بتهمة الانتماء لجماعة محظورة! وأنه أرسل لى رسالة أترككم تعيشون مع سطورها حتى تعرفوا عظمة الرجل واعتداله، مع العلم أن أستاذى كان أول من تصدى لفكر الجماعات الإسلامية المتطرفة منذ مطلع الثمانينات بمحافظة بنى سويف وفيما يلى نص الرسالة..
"الى ابنى العزيز هانى صلاح الدين، أرسل إليك هذه الرسالة من مكان شعاره الظلم أساس الحكم، والبطش بالمخلصين لأوطانهم عنوان المرحلة.. أكتب إليك من زنزانة عاش فيها آلاف المظاليم قبل قدومى إليها، سجلوا على جدرانها آهات من الظلم الذى كوى جوانبهم.. بل أرسل إليك من سجن شديد الحراسة، على أمثالى الذين عشش المرض فى أجسادهم، وضعفت قوتهم، لكن يا بنى أعلم يقينا أن هذا الاعتقال ما زادنى إلا حب لديننا ووطننا، ونعلم يقينا أن ما يعيشه وطننا من انقلاب للأوضاع ما هو إلا سحابة صيف، سرعان ما تنكشف، كما أريد أن يعلم من اعتقلونى فى هذا المكان، أن سفينة الوطن أمانة فى أعناقهم، وسيحاسبهم الله يوم القيامة عليها، وأننا لم نكن فى يوم أعداء لأحد، فأنا أعشق كل مصرى مسلما كان أو مسيحيا، وبذلت كل جهدى من أجل التصدى للأفكار المتطرفة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تفعلها المعارضة والإخوان؟

كتبها هاني صلاح الدين ، في 18 أبريل 2010 الساعة: 13:08 م

بقلم هانى صلاح الدين

لا يختلف عاقلان فى مصر على أن الأوضاع المتردية التى يشهدها الوطن، تحتاج لوقفة جادة فى وجه النظام الحاكم، ولن يتثنى ذلك إلا من خلال جمع كل قوى القوى المعارضة على كلمة واحدة، وفى صف واحد، حتى نخرج من الأوضاع الحالية التى أضرت بالبلاد والعباد.

فكلنا نرى ما وصل إليه الفساد وتوغله فى مؤسسات الدولة، كما أننا انكوينا بنار الأسعار والاحتكار، ولا يستطيع أحد إنكار، ما وصل إليه حالنا السياسى، من مصادرة للحريات، ومقاومة لكل الإصلاحيين، والتنكيل بكل المعارضين، وإزاء كل ذلك أرى على قوى المعارضة المصرية أن تتجمع تحت راية واحدة.

وقد أعجبنى كثيرا ما قامت به جماعة الإخوان، من زيارة الأحزاب والتنسيق مع قوى المعارضة، والانضمام للجمعية الوطنية للتغيير، كما أعجبنى أيضا الحراك السياسى، الذى أحدثه د.البرادعى فى الشارع المصرى، بالرغم من أنه مازال لى بعض التحفظات على موقفه، لكن كل ذلك يصب بقوة فى الدفع نحو تغير أحوال مصر السياسية.

لكن أرى أن كل ما سبق لن يكتب له النجاح والاستمرار إلا إذا توفرت بعض الشروط ومنها:

* أن تترفع القوى السياسية فى مصر عن الخلافات فيما بينها سواء فى الأيدلوجيات أو التوجهات السياسية، فعلى الجميع أن يرفع شعار "التعاون بما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعض فيما اختلفنا فيه".

* أن تتناسى الأحزاب والقوى السياسية، الخلافات التاريخية بينهم، وتطوى صفحة الماضى، فعلى الإخوان أن يتجاهلوا ما حدث لهم فى الحقبة الناصرية وأيضا الوفديون، وعلى اليسار أن يفتح على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“بعبع” البرادعى والأنظمة العربية

كتبها هاني صلاح الدين ، في 17 أبريل 2010 الساعة: 13:41 م

بقلم هانى صلاح الدين

القمع والاستبداد والديكتاتورية والبطش البوليسى، وكبت الحريات، كلها قواسم مشتركة بين الأنظمة العربية، وأى حركة إصلاحية تظهر فى بلد عربى نجد كل هذه الأنظمة تسعى بسرعة البرق لمحاصرتها، حتى لا تنتقل العدوى لهم، وخير دليل على ذلك ما حدث مع أعضاء جمعية البرادعى بالكويت.

حيث قامت قوات الأمن الكويتية، بناءً على توصيات مصرية، بمداهمة مقر الجمعية الوطنية للتغيير بالكويت مساء أمس، وألقت القبض على نحو 30 مصرياً عضواً بالجمعية الوطنية للتغيير، أثناء استعدادهم لتدشين الجمعية رسميا، وبالطبع الهدف من ذلك محاصرة ظاهرة البرادعى التى أصبحت تمثل "بعبع" للأنظمة العربية.

كما أن النظام المصرى يمثل لحكام العرب القدوة والمثل، وأى خطر يهدده يعد تهديدا لهم، فليس من مصلحتهم أن يحدث تغيير فى مصر، لأنها القائد الحقيقى لهم، لذلك تتآمر الدول العربية وتتحالف ضد الإصلاحيين الراغبين فى تغيير حقيقى بالواقع السياسى العربى.

ولذا لم أندهش، مما حدث لأعضاء جمعية البرادعى بالكويت، بل أتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الضغوط والتضييق، على كل إصلاحى تسول له نفسه السعى للتغير.

فالأنظمة العربية التى نسج عليها العنكبوت خيوطه، لن تقبل بسهول أن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارحموا مصر من أحمد عز

كتبها هاني صلاح الدين ، في 2 أبريل 2010 الساعة: 19:01 م

بقلم هانى صلاح الدين

ما يحدث فى مصر لا مثيل له فى دول العالم، فرجال الأعمال أصبحوا هم السادة، يتصرفون كيفما شاءوا فى أوطاننا، بمباركة الحكومة، ويعتبرون المواطنين عبيدا لهم، بل أصبحوا يتلاعبون بقوت الشعب وضروراته.

وخير دليل على ذلك ما يقوم به رجل الأعمال أحمد عز، سواء فى الجانب الاقتصادى أو السياسى، فالرجل يتصرف كأنه ملك يسيطر على مقاليد الأمور، لا يقيم أى حساب للجهات الحكومية، معتمدا على نفوذه سواء داخل الحزب كأمين تنظيم، وقربه من أمين لجنة السياسات جمال مبارك.

بل نجد أن عز تعامل فى الجانب الاقتصادى، على أنه صاحب القرار الأول والأخير فى الحديد، الذى احتكره منذ مطلع التسعينات، وتلاعب بأسعاره، كما ذكرت فى مقالى يوم الأربعاء الماضى، وبالأمس سكب عز البنزين على سوق العقارات، حيث قرر بشكل مفاجئ، رفع أسعار الحديد 820 جنيها للطن، ليصل إلى 4270 جنيها، وقد جاء ذلك فى أعقاب تصريحات رشيد حول عدم وجود احتكار فى سوق الحديد.

وقد أكد الخبراء أن رفع الحديد يعود لأسباب لا يعلمها أحد إلا عز نفسه ، حيث شددوا على أن رفعه للأسعار بناء على ارتفاع البليت هى حجة واهية، مشيرين إلى أن حديد عز هو أقل تكلفة إنتاج فى المصانع العاملة فى مصر ولا يحق له رفع السعر، كما أن شركة الإسكندرية الوطنية للحديد الصلب والتابعة لعز تعتمد على المكورات بنسبة 90% ولا تعتمد على البليت، وأنها تعتمد على الخردة بنسبة 10% فقطّ، وأن تعاقدات المكورات هى نصف سنوية أو كل عام كامل فليس هناك ما يؤثر على الأسعار فجأة مثلما أعلنت شركة عز، وأن واردات الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي