Yahoo!

إقامة حد أم مظاهرة قبطية أم بلطجة على الوطن!

كتبها هاني صلاح الدين ، في 27 مارس 2011 الساعة: 13:39 م

المواطن الذى تعدوا عليه بقطع الأذن

بقلم هانى صلاح الدين

من أهم مكتسبات ثورة 25 يناير لكل المصريين أننا كفرنا بالخوف والنفاق، ولن ينجح أحد فى إثنائنا عن الجهر بالحق، حتى لو كلفنا ذلك تحمل المشاق وتكيل الاتهامات لنا، فإرضاء الله ثم المحافظة على وحدة ومصلحة الوطن، أهم بكثير من أى توازنات فالمواجهة وتعرية الحقائق للرأى العام واجب كل إعلامى فى هذه المرحلة.

ومن هذا المنطلق أرى علينا جميعا، أن نواجه المتشددين والمتطرفين من المسلمين والمسيحيين، على حد سواء، ولقد أثرت فى حادثة وقعت بمحافظة قنا، حيث قامت مجموعة ممن ينتمون للتيار السلفى بتعقب قبطى كان يقوم بتأجير شقته لفتاتين مسلمتين من خارج المحافظة، وظن هؤلاء أنها تتم إدارتها للأعمال المنافية للآداب، وقرروا حرق سيارته وشقته وقطع إذنه تحت دعوى تعذيره!

ولا أدرى تحت أى مظلة قام هؤلاء بهذا العمل المشين، الذى ينال من اعتدال الإسلام ويسىء لنا كمسلمين، فكلنا نعلم أن الحدود والتعذير لا يقوم بها إلا أولياء الأمور من الحكام، وأن الفقهاء لم يسمحوا للمحكومين بإقامة الحدود، فهل هو الهوى والإعجاب بالرأى، ولعل ما قاله د. صفوت حجازى ومحمود المصرى وهو من علماء السلف المعتدلين، خير دليل على رفض هذه النوعيات المتشددة، حيث أكدوا "أن إقامة الحد من سلطة ولى الأمر فقط الرئيس أو الملك أو ما ينوب عنه فى ذلك سواء كان القاضى أو غيره، وليس للناس أن يقتص بعضهم من بعض، وكل حد له طريقه لإقامته "وليس فى الإسلام حد قطع الأذن إلا فى حالة واحدة فقط وهى القصاص بمعنى إذا قطع شخص أذن آخر فيحكم القاضى بقطع أذنه".

فقد تناسى هؤلاء أن الإسلام أمرنا أنه عندما يرى الإنسان أى شخص يرتكب خطأ، ففى البداية يجب أن ينصحه، فإذا لم يستجب نشتكيه للجهات المختصة، لكن ما حدث فى قنا لا نستطيع أن نصفه إلا بالبلطجة، التى لابد أن نواجهها بكل قوة، فالصلح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد للديمقراطية بغض النظر عن النتائج

كتبها هاني صلاح الدين ، في 21 مارس 2011 الساعة: 17:28 م

بقلم هانى صلاح الدين

عشنا نحلم طويلا بأن يكون صوتنا الانتخابى هو الفيصل، وصندوق الانتخابات هو الحاكم، والحرية هى الظل لسماء العمل السياسى، وسعت القوى السياسية والأحزاب وشباب مصر الحر سعيا حثيثا، لنتخلص من تزوير إرادة الشعب والمزورين، بل وتحملنا جميعا ثمن فاتورة الحرية والديمقراطية الباهظة، وكان على رأسها أرواح شهدائنا الأبرار.

وبتوفيق الله وهب لنا ربنا هذه النعم، وكلل جهود الثوار بالنجاح، وبدأنا نقطف أول ثمار هذه التضحيات، وأرى أن الاستفتاء اليوم لابد أن يكون عيداً للديمقراطية، بصرف النظر عن النتائج وستكون فى صالح من، فلاشك أن من سيصوت بنعم أو لا يستهدف مصلحة الوطن، وكل منهم يسعى ليرى مصر فى أعلى عليين، ولكنها سنت الله فى خلقه جبلهم على الاختلاف فى وجهات النظر، ولكل منا الحق فى التعبير عن رؤيته الشخصية، وهذه من ثمار الحرية التى لابد أن نعززها وندفع عجلتها دوما للأمام.

ولو قارنا بين الاستفتاء على هذه التعديلات الدستورية وسابقتها، سنجد شتان بين النقيضين، فنحن لنا الآن كامل الحرية فى اختيار ما نريد وما نقتنع، لذا أرى أن على كل من يحملون بطاقة الرقم القومى أن يخرجوا أفرادا وجماعات، ونعتبر هذا اليوم عيدا للحرية والديمقراطية، ووفاء لروح شهداء الثورة الأحرار، وبداية لانطلاق دولة المؤسسات التى تقوم على الاختيار الحر ونزاهة ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمن الدولة: المذكور غازل زوجته!

كتبها هاني صلاح الدين ، في 13 مارس 2011 الساعة: 23:50 م

ا

المجرم حسن عبد الرحمن مدير أمن الدولة السابق

بقلم هانى صلاح الدين

اتصل على أحد الأصدقاء مؤكداً لى أنه عثر على ملفى بأمن الدولة، وعندما سألته عن أهم ما شد انتباهه فى هذا الملف، انتابته نوبة ضحك هستيرية، وقال لى أود أن تطلع عليه بنفسك، وبالطبع بفضول الصحفى انطلقت للحصول على هذا الملف، الذى تصورت أنه سيكون به تفاصيل حياتى التى دونها جهابذة هذا الجهاز الفاسد.

ولكن عندما بدأت تصفح هذا الملف، وجدت أول خطوطه العريضة وضع تليفونى المحمول والمنزل تحت المراقبة، وبالطبع تم تسجيل كل مكالمة شاردة أو واردة، وتحويل هذه المكالمات إلى "تيكست وورد"، ووجدت مدوناً بهذه الأوراق مكالمات أولادى بأصدقائهم، ووصفات الوجبات التى كانت تتبادلها زوجتى مع صديقاتها، ولكن كانت المفاجأة لى أن هؤلاء الجهابذة أفردوا أوراقاً عديدة لمكالماتى مع زوجتى، وفى كل مكالمة حرص أولاد الشياطين على كتابة عبارة "المذكور حرص على مغازلة زوجته أثناء المكالمة"!، ووضع علامات استفهام حول كيف لشخص ينتمى لفصيل إسلامى أن يغازل زوجته عبر المكالمات.

وكأنى ارتكبت جرماً تنكره قلوبهم القاسية التى حرمت من الرحمة والتراحم، وكيف لهؤلاء أن يقدروا مثل هذه المشاعر، فعقولهم لم تخطط إلا لتعذيب الأبدان، وقلوبهم لم تعرف إلا الكراهية لكل من يعارض النظام، ونفوسهم المريضة لم تعتد إلا على احتقار المشاعر، وإلا كانوا استجابوا لصرخات الاستغاثة من المعذبين أناء الليل وأطراف النهار.

بالطبع وجدت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسرار الصراع بين سوزان مبارك وأحمد جمال الدين

كتبها هاني صلاح الدين ، في 7 مارس 2011 الساعة: 13:19 م

بقلم هانى صلاح الدين

التعليم المصرى شهد على مدار 30 عامًا فسادًا وتخلفًا غير مسبوق، فقد انصبت اهتمامات القائمين عليه منذ وزارة فتحى سرور حتى أحمد زكى بدر على تنفيذ سياسات كانت تمليها المؤسسات الأجنبية، وتركز على تطوير شكلى لا موضوعى، ويستهدف فصل النظرية عن التطبيق، وذلك بمباركة سوزان مبارك، التى فرضت سطوتها على أروقة التعليم المصرى خاصة فى عهد حسين بهاء الدين، الذى كان يمثل العصا السحرية فى يد الهانم، وبمساعدة د.كوثر كوجيك الذراع الخفية لتدمير التعليم من خلال مركزها الفاسد "مركز تطوير المناهج.
واسمحوا لى أن أسرد لكم بعض الحقائق التى عرفها كل المهتمين بالتعليم فى وقتها، لكن لم تنشر من قبل، والمشهد الأول نبدأه من مركز تطوى المناهج الذى أشرفت عليه د. كوثر كوجيك فقد حرصت هذه الشخصية المعروفة بقربها الشديد من وزير التعليم الأسبق حسين بهاء الدين وسوزان مبارك، على تجريد منهاجنا التعليمية من ثوابت وهوية الأمة، ونزع كل ما يسوء من قريب أو بعيد باليهود، وقد وصل الأمر إلى أنها قامت برفع كل آيات القرآن، التى تظهر حقيقة اليهود من المناهج، وليسمح لى أحمد عبد المعطى، وكيل وزارة التعليم الأسبق، أن أسرد موقفًا له مع هذه الكوثر حيث علم أنها قامت برفع كل آيات القرآن من المناهج، عندما توافقت هى وبهاء الدين على وذلك بمباركة الهانم، ولكن حاول عبد المعطى أن يثنيها عن ذلك، وخوفها من ردود أفعال أولياء الأمور الذى سيكون عنيفًا، وتحت الضغوط تراجعت وفشل مخططها.

ومن التدخلات المباشرة لسوزان مبارك ما قامت به مع الوزير الحالى أحمد جمال الدين موسى، والذى يعد من القامات التعليمية المحترمة، ففى عهد نظيف تم اختيار أحمد جمال الدين موسى وزيرًا للتعليم، وعمرو عزت سلامة لحقيبة التعليم العالى، ولكن لم يمر على موسى أكثر من عام و3 أشهر وتمت الإطاحة به، واسمحوا لى أن أضع بين أيديكم تفاصيل هذه الإطاحة، فعندما قرر نظيف أن يجرى تغييرًا فى بعض الحقائب، وجد كل الأصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تخشوا من أبناء حسن البنا

كتبها هاني صلاح الدين ، في 28 فبراير 2011 الساعة: 20:36 م

بقلم هانى صلاح الدين

◄◄ مصريون يريدون الخير للوطن.. وسيرفعون شعار «المشاركة لا المغالبة» ويواصلون مسيرة الإصلاح الاجتماعى


منذ نجاح ثورة 25 يناير، خرج علينا بعض المثقفين والإعلاميين من اتجاهات سياسية وأيديولوجية مختلفة، بحملات تستهدف جماعة الإخوان المسلمين، وتشكك فى نواياها الإصلاحية، وفرضت هذه الحملات علامات استفهامية عن موقف الإخوان فى المرحلة المقبلة، محاولين إرسال إشارات تخويف للمجتمع من هذا الفصيل الوطنى.

وفى البداية نحتاج أن نرسخ فى المرحلة المقبلة لمجموعة من الأسس التى تحكم العمل العام والسياسى، فى أى دولة بالعالم، ومنها أنه من حق أى فصيل سياسى أن يتواجد ويمثل حسب تواجده فى الشارع، فالفيصل فى هذا الأمر رأى الشارع، فالشعب من حقه أن يختار من يمثله بالنسبة التى يريدها فى المجالس البرلمانية والمحلية، وأيضاً من حق أى قوة سياسية أن تسعى للسلطة بشكل ديمقراطى حر، فمبدأ تداول السلطة متاح للجميع، وليس حكراً على أحد.

ومن أسس العمل العام أيضاً، عدم التخوين أو التشكيك فى نوايا قوة سياسية وطنية، إلا إذا وجد بالوقائع الظاهرة والعلنية ما يؤكد هذه الشكوك، فالأحكام الجزافية وغير الموثقة بأدلة خطيئة تجرّمها بروتوكولات العمل السياسى، وعلينا جميعاً احترام إرادة الشارع واختياراته، كما لا يستطيع فصيل أن يختار لفصيل آخر منهجه أو وسائله، فلا يصلح أن يفرض الإخوان على الوفد مرجعيتهم الدينية، وليس من حق اليسار أن يطالبوا الإخوان بالتخلى عن مشروعهم السياسى ذى المرجعية الدينية، لكن لابد أن يتوافق الجميع على مشروع سياسى يستهدف دولة مدنية حديثة، يختلف فى تفاصيلها حسب كل قوة سياسية، ولكن يتفق على خطوطها العريضة، فهذه بعض الأسس التى لابد يتفق عليها الجميع.

ومن خلال احتكاكى بالإخوان أرى أن هذا الفصيل لديه من الذكاء السياسى والخبرة فى العمل العام ما يجعلهم يحسبون خطواتهم بجدية خلال المرحلة المقبلة، وسيكون شعارهم خلال السنوات الخمس القادمة «المشاركة لا المغالبة»، فسيحرصون على أن يكونوا ضمن النسيج الوطنى السياسى، ولن يسعوا تحت أى ظروف لمنصب الرئاسة، فالحمل ثقيل والظرف صعب، ولا يستطيع فصيل بمفرده أن يتحمل أمانة الوطن، فمصر تحتاج لائتلاف وطنى تتمثل فيه كل القوى السياسية، ويستفيد من جهود المخلصين المتخصصين فى مختلف التخصصات.

لعل خير دليل على ما أقوله موقف الإخوان فى الثورة، فقد حرص شباب الإخوان على الاندماج الكامل مع شباب باقى القوى السياسية، ولم يتصدروا المشهد، إلا وقت ما طلب منهم، وذلك يوم الأربعاء 2 فبراير، عندما اشتد هجوم بلطجية الوطنى والشرطة على المتظاهرين فى التحرير، فقد طالبت كل القوى السياسية الإخوان بالتصدى بكل قوة لهؤلاء المجرمين، ونجح الإخوان فى حماية الثورة بمساعدة شباب القوى السياسة الأخرى محتسبين شهداءهم الذين تعدوا الـ50 شهيداً وشهداء شباب الثورة عند الله، ولعل شهادات الكثير للإخوان فى هذا الموقف، تؤكد مدى حرص الإخوان على الاندماج لا التفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاهد عيان على جرائم العادلى ورجاله .. “الداخلية” حرقت العاصمة فى يوم الغضب وسلمتها لبلطجية الحزب الوطنى

كتبها هاني صلاح الدين ، في 7 فبراير 2011 الساعة: 13:06 م

 

قوات الأمن استهدفت قتل الشباب المتظاهر وأطلقت 3 ملايين قذيفة سامة
 
 
المتظاهرون رفعوا شعار "سلمية" والضباط ردوا بأسلحة كيميائية
 
هانى صلاح الدين
 
"جمعة الغضب" يوم يشهد له التاريخ، فقد كُشف لكل المصريين من مع الشعب ومطالبه ومن وقف ضد الإرادة الوطنية التى تتطلع بكل قوة نحو تغيير شامل يقوم على حرية الوطن والمواطن والعدالة الاجتماعية، لكن ما ظهر بوضوح على مدار يوم الغضب الدور المتخاذل لرجال وزارة الداخلية الذين أثبتوا أنهم فى وادٍ والشعب كله فى وادٍِ آخر.
 
فمنذ تباشير فجر جمعة الغضب انتشرت قوات الأمن بشوارع القاهرة بكثافة، متوعدين المارة بيوم ساخن إذا اشتركوا فى المظاهرات، ولكن لم تفت دعوات التهديد والوعيد فسرعان ما تجمع الآلاف بشوارع القاهرة، واندلعت المظاهرات فى جميع أنحاء القاهرة، وللأسف نفذت قيادات الشرطة ما توعدت به، ففتح ضباطها أسلحتهم على المتظاهرين بلا رحمة، رغم ترديد الشباب المتظاهر شعارات تؤكد أن معركتها ليست مع الشرطة، ومنها "يا ضابط يا أبو دبورة أنت مصرى وأنا مصرى" و"سلمية سلمية ثورتنا سلمية" و"الشعب والشرطة إيد وحده"، لكن كل هذه الشعارات لم تشفع لهؤلاء الشباب عند رجال الشرطة، الذين تعاملوا بكل قسوة مع المتظاهرين، فأطلقوا أكثر من 3 ملايين قنبلة غاز مسيلة للدموع، وذلك حسب ما أكد بعض اللواءات التى استسلمت للمتظاهرين فى نهاية اليوم.
 
مواجهة بلا رحمة
ومع أذان العصر وجدنا رجالات الشرطة يتعاملون مع المظاهرات بلا رحمة، لدرجة أنهم قاموا بالاعتداء على الشباب الذين يؤدون صلاة العصر فى ميدان طلعت حرب، مما دفع الشباب المسيحيين فى التصدى لهم وفرضوا حول المصلين سياجاً بشرياً لحمايتهم، مرددين شعار "الهلال مع الصليب ضد نظام الفاسدين"، لكن سرعان ما تطورت عنف المواجهات وفتح رجال الشرطة وابلاً من الرصاص المطاطى فى جميع أنحاء أحياء القاهرة بهدف عرقلة وصول الشباب لميدان التحرير، وكانت أعنف المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين عند منطقة الجلاء، وهناك فاجأت الشرطة الجميع بإط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحيل والحوار أيهما أولاً

كتبها هاني صلاح الدين ، في 7 فبراير 2011 الساعة: 12:53 م

بقلم هانى صلاح الدين

لا يختلف اثنان من أبناء مصر على ضرورة الحوار الوطنى، بين جميع طوائف وقوى الشعب من أجل الوصول لصيغة تفاهم تضع ملامح المرحلة المقبلة، ويراعى من خلالها إرساء قواعد الديمقراطية، وتداول السلطة بشكل سلمى، وتضع نظامًا جديدًا لمنصب الرئيس من خلاله يتم تقيد سلطاته، ويطلق للشعب حرية اختيار ممثليه فى المجالس البرلمانية والمحلية، كما يتم من خلاله أيضا تعديل دستورى يضمن للجميع حياة سياسية نزيهة.

لكن لابد أن نعترف أن كل المصريين ليس لديهم أى ثقة فى رموز النظام الحالى، فلا ضمانات لكل الوعود التى أطلقها النظام، كما جاءت جريمة الاعتداء على شبابنا الشرفاء فى ميدان التحرير، لتزيدنا جميعًا توجسًا وخيفة من نوايا النظام نحو الإصلاح، وقد دفعت هذه الاعتداءات الإجرامية كثيرًا من الأحزاب والقوى السياسية للإحجام المؤقت عن هذا الحوار، خاصة أنها جاءت بعد خطاب للرئيس وصفه الجميع بأنه نجح فى كسب عطف كثير من المصريين.

وقد دفعت هذه الأوضاع إلى طرح سؤال هام على الجميع، حول أيهما يسبق الآخر، الدخول فى حوار مع النظام أم رحيل الرئيس أولا، وقد اتفق شبابنا فى ميدان التحرير على أن يكون رحيل الرئيس أولا، ثم يأتى الحوار بعد ذلك.

وأرى أن مظاهرات اليوم والتى عرفت بـ"جمعة الرحيل" ست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتحار ليس حلاً

كتبها هاني صلاح الدين ، في 23 يناير 2011 الساعة: 16:57 م

بقلم هانى صلاح الدين

لا يختلف اثنان على أن مصر تعيش أسوء مراحل تاريخها، ويعانى شبابها كماً من المشاكل المزمنة، التى أثقلت كاهلهم وشيبت رؤوسهم، وعلى رأسها البطالة والمحسوبية والفقر، لكن ما أزعجنى كثيراً إقبال كثير من الشباب على الانتحار، تحت مظلة الاحتجاج على هذا الواقع المرير.

وأرى أن الانتحار لن يكون حلاً لمشاكلنا السياسية والاجتماعية، بل سيحمل الأسرة المصرية مزيداً من المآسى بعد فقدان أبنائهم من الشباب، كما أن هذا الأمر يحكمه الدين، التى تؤكد تحريم ارتكاب هذا العمل، فقد أجمع علماء الأمة السابقون واللاحقون على حرمة الانتحار، كما أصدر مجمع البحوث الإسلامية مؤخراً، بياناً أكد فيه أن الانتحار حرام شرعاً فى الإسلام، حتى لو كان نوعاً من الاحتجاج، وأنه لا يجوز إزهاق النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق.

وقد توالت آيات القرآن لتؤكد لنا أن النفس هبة الله، ولا يحق للإنسان الاعتداء عليها بالانتحار، فقال ربنا "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً"، وقوله عز وجل "وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين"، وما جاءت الأديان إلا لحفظ النفس البشرية، وحمايتها من المحرمات والمهلكات.

ولذلك أرى أن الغضب الذى يملأ قلوب شبابنا، لابد أن يتحول إلى طاقة عمل جبارة من أجل تغيير الأوضاع المقلوبة فى وطننا، وعليهم أن يُفَعِّلوا كل الوسائل السلمية للاعتراض على السياسات، التى أغرقت البلاد والعباد فى ذل الحاجة والفقر والاستبداد، خاصة أن حكومتنا لن يتحرك لها ساكن حتى لو حرق نصف الشعب أنفسهم على بوابات الب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحكام جائرة في قضية “التنظيم الدولي”

كتبها هاني صلاح الدين ، في 9 يناير 2011 الساعة: 21:03 م

قضت محكمة جنايات أمن الدولة العليا (طوارئ) برئاسة المستشار محمود سامي كامل، مساء اليوم، بحبس الدكتور أسامة سليمان بالسجن 3 سنوات، وتغريمه 5 ملايين و600 ألف يورو، ومصادرة المبالغ المضبوطة (2 مليون و800 ألف يورو) موضوع قضية "التنظيم الدولي"، ومنعه من التصرف في أمواله العقارية والمنقولة والسندات والأسهم وألزمته بالمصاريف.

 

وحكمت غيابيًّا على كلٍّ من: الدكتور أشرف محمد عبد الغفار، والداعية الإسلامي عوض القرني، والداعية الدكتور وجدي غنيم لمدة 5 سنوات، وعلى إبراهيم منير بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات.

 

من جانبه قال عبد المنعم عبد المقصود منسق هيئة الدفاع لـ(إخوان أون لاين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يريد البابا من مصر ولمصر ؟

كتبها هاني صلاح الدين ، في 23 ديسمبر 2010 الساعة: 17:20 م

بقلم هانى صلاح الدين  

على مدار تاريخنا حرص كل المصريين بمختلف معتقداتهم وثقافتهم ، على وحدة النسيج الوطنى الذى ميز هذا الشعب عن شعوب العالم ، ففى الوقت الذى كانت الفتنة الطائفية ، تضرب بجذورها فى بلد مثل لبنان، ويمزق التعصب الأعمى أوصال الوطن الواحد هناك ، وأشعل التعصب الطائفي نيران الحرب لسنوات عدة ،كانت مصر تضرب أروع الأمثال فى وحدة شعبها ،وفى الوقت الذى شهدت بلدان أوربا كلها تفرقة عنصرية ، واضطهادا دينيا للمسلمين ظهرت بوضوح فى حربا فاجرة على مسلمى البوسنة والهرسك ، كان المسلمين والمسيحيين فى مصر نموذجا مضيئا للوحدة الصف و الاندماج التام بين قطبى الوطن .

لكن ما طرأ على الكنيسة المصرية فى الآونة الأخيرة من علو صوت المتشددين ، واستغلال الأحداث السياسية لكسب المزيد من الأهداف المخطط لها حتى لو تضاربت مع مصلحة الوطن ، يجعل كل مصرى يعشق هذا البلد مصاب بالدهشة ، ويمتلكه الخوف على مستقبل وطننا .

فقد أصبح واضحا للجميع ان الكنيسة المصرية ، وعلى رأسها البابا شنودة بدئوا ينزلقوا للطائفية البغيضة ويحاولوا الاصطدام بمؤسسات المجتمع ، ليفرضوا واقعا سياسيا وطائفيا سيزج بالوطن فى نيران الفتنة التى لن ترحم مسيحيا أو مسلما .

فبين الحين والأخر نجد بعض المسيحيين يفتعلون قضايا تتضارب مع صريح القانون والدستور ، ولعل على خير دليل على ذلك أحداث العمرانية الأخيرة ، التى حاول من خلالها بعض المتعصبين تحدى القانون والإطاحة بالمؤسسية المدنية للدولة ، ففى الوقت الذى نرفض فيه جميعا تجاوزات رجال الشرطة بل ونتصدى لها بكل قوى من خلال الوسائل القانونية لتى اقرها الدستور والقانون ، نرفض أيضا ان يكسر بعض المتشددين هيبة هذا الجهاز من خلال اعتداءات سافرة علي رجاله ، ولقد وضح للجميع ان مظاهرات المتشددين الأقباط فى أعقاب أحدياث العمرانية ، كان مخطط لها بليل ، وتم الحشد لها من مختلف المحافظات ، وكان من الطبيعى ان يتم التعامل بشكل قانونى وحاسم مع المتلاعبين بأمن الوطن ، من المتطرفين والمتشددين .

وكنت اظن ان البابا شنودة سيكون له دورا حاسما فى مواجهة هؤلاء المتعصبين ، لكن خرج علينا الرجل ليشير لأنه سيعتكف بوادى النطرون ، مرسلا برسالة ضمنية من خلال رجال كنيسته، بان المرحلة القادمة ستشهد مزيد من التصعيد، فى حالة عدم الإفراج عن متطرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي